الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

472

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عيب » فقال له ابن أبي ليلى : حسبك ثم رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب . أقول : يشبه هذه الحكاية ما نقله ( الكشي ) في حق سهيم هذا الرجل في قضاوة أهل الكوفة بغير الحق في الدولة الباطلة اعني أبا عبد اللّه شريك بن عبد اللّه النخعي الكوفي ، عن حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن محمد بن مسلم الثقفي قال : انى لنائم ذات ليلة على سطح الدار إذ طرق الباب طارق ، فقلت من هذا فقال شريك يرحمك اللّه فأشرفت فإذا امرأة فقالت : لي بنت عروس ضربها الطلق فما زالت تطلق حتى ماتت والولد يتحرك في بطنها ويذهب ويجيىء ، فما اصنع فقلت يا أمة اللّه سئل محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السّلام عن مثل ذلك ، فقال يشق بطن الميت ويستخرج الولد يا أمة اللّه افعلى مثل ذلك انا في ستر ، من وجهك إلى ؟ ان قال قالت لي : رحمك اللّه جئت إلى أبى حنيفة صاحب الرأي فقال لي ما عندي فيها شئ ، ولكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفي فإنه يخبرك فما أفتاك به من شئ فعودى إلى فاعلمنيه ، فقلت لها امضى بسلام فلما كان الغد خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحابه فتنحنحت فقال : اللهم غفر ادعنا نعيش ، والغفر هنا بالفتح الستر ومن جملة طرائف اخبار ابن أبي ليلى برواية شيخنا الصدوق في الفقيه انه سئل مولانا الصادق عليه السّلام فقال اى شيىء أحلى مما خلق اللّه عز وجل فقال الولد الشاب فقال اى شيىء امر ما خلق اللّه فقال فقده فقال ابن أبي ليلى اشهد انكم حجج اللّه على خلقه . محمد بن عبد الرحمن الذهلي السهمي البصري اسند عنه مات سنة سبع وثمانين ومائة ( ق - جخ ) . وفي « صه » : محمد بن عبد الرحمن السهمي البصري قال ابن عقدة عن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن زياد الزيات قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن البصري وكان من الثقات وهذه الرواية من المرجحات أيضا .